** حدثنا عن النشأة في مدينة أبها.. وكيف كان تأثيرها على اختياراتك المستقبلية؟
- ولدت في قرية من قرى قبيلة بني الأحمر الواقعة على جبال السراة الواقعة بين أبها والطائف، ثم انتقلت جنوبا إلى مدينة أبها وأنا في الفصل الدراسي الخامس الإبتدائي، وأكملت الإبتدائية في المدرسة الرحمانية، ثم درست المتوسطة والثانوية في المعهد العلمي بأبها، وكان لا يدخله إلا المتفوقون بامتحان قبول أمام لجنة من مدرسيه. كان والدي رحمه الله جادا في مراقبة تعليمنا (أنا وأخي أصغر مني)، ويتأكد يوميا من جلوسنا على كتبنا واتمام الواجبات المدرسية، وقد كانت له كتب قليلة جدا في ما كنا نسميه “قترة” وهو رف داخل الجدار المبني بالحجر، ولما كان يلزمنا بالبقاء على الكتب في المجلس زمنا زائدا عن وقت الواجبات فكان لا بد من مهرب من الكتب المقررة لسواها، ولهذا فقد بدأت أقرأ كتبه الصعبة في السنة الرابعة الإبتدائية، وكانت كتبا في المواعظ ورسائل فقهية في موضوعات تهم الناس في القرى من مثل نكاح الشغار، وكان بعضه منتشرا في القرى بسبب الزراعة وحاجاتها، فيتبادل أبوان أو أخوان زواج أخواتهما دون مهر محدد. وكانت لديه بعض معرفة بأحكام الفرائض؛ فيساعد الناس على قسمة المواريث. وبدأت أقرأ مجلة العربي في تلك المرحلة حيث كانت تأتي بها لي أختي الكبرى من أبها.
[أكمل]
Jun
16
حوار مع مجلة الإسلام اليوم
16 June 2008 | 0 تعليقات | مصنف تحت حوارات
Jun
7
المسبعة ولا جوار الظلمة
7 June 2008 | 2 تعليقات | مصنف تحت فكر
كان حكيم يسير مع تلاميذه على جبل التاي، فرأى امرأة تنوح على قبر، فأسرع باتجاهها، ولما اقترب أرسل أحد تلاميذه ليسألها: إنك تولولين وتنوحين نواح من عانى أحزانا على أحزان؟ فأجابت نعم هو كذلك! إنها أحزان على أحزان؛ فقد قتل النمر والد زوجي في هذا المكان، ثم قتل النمر زوجي هنا أيضا، والآن قتل النمر ابني بالطريقة نفسها!
قال الحكيم: لماذا لا تتركين هذه المكان؟
فكانت إجابتها: “إنه لا يوجد حكومة ظالمة في هذا المكان.”
قال الحكيم: تذكروا يا بني إن الحكومة الظالمة أسوأ من الوحوش الضواري. (عن كتاب: السلطة، لراسل، ص 224)
انتهت قصة النمر على جبل التاي، وختمت لك قصة هذه المرأة وتلك العائلة ذات الضمير الحي، والعزة العالية، حيث تقبل الموت بأنياب السباع ولا تقبل جوار الطغاة من حيوانات البشر الأدنين، طغاة البشر يقتلون الروح، وينشرون المهانة. إن الإنسان ذي الفطرة السليمة، والكرامة التي لم تذلل، والضمير الحي ليرى شر بلواه أن يتعرض لتقييد حريته، أو حياته تحت الظلم، وإن الطاغية قبل أن يسجن مخالفيه أو يرهبهم يكون قد ألمّ الخوف بقلبه، واستولى عليه الهلع، وحل الذل أعماقه، فرأى خلاصه من رعبه ومن خوفه وذلته أن يقيد حريات الناس، وأن يظلمهم جزاء ما أخافوه!
الظالم محكوم بالهواجس، والتوهمات، فيتوقع أن العالم كله يعاديه ويهدده، فتراه يتحدث عن مخاطر وهمية يحشوا بها رأسه ويحرك لها القوى والمناصرين السذج المستأجرين، ويجيش جيوش الأوهام التي تفسد الحياة، وتسجن الظالم وتذله في سجن مخاوفه، فترى المتعلقين بالكرامة والحرية يفضلون جوار السباع الحرة على جوار الظالم ضحية الأوهام، الذي يجعل العالم كئيبا مخيفا وحشيا أكثر من وحشية الغابة.
يا لها من سنة خالدة ما علا ظالم إلا وقد نال من المهانة فوق ما يستطيع أن يصب على ضحاياه!
إن الظلم عار على البشرية مستمر في تلطيخ وجهها، هابط بها ومعتد على كرامتها، منحطا بها عن دركات الوحوش، وفي بلاد المسلمين منه كثير كثير، يهوي بهامات أمتنا ويمسح بها في التراب، زارعا الهوان في القلوب، مفسدا للألسن والعقول، جاعلا من مجتمعاتنا مجتمعات الخوف والذلة، يفتحها للمحتلين، ويدوسها الغزاة، ويزجرون -من يسمونهم- قادتها، ويدوسون عواصمها وفيافيها حيث لا يرون فيها رجالا، ولا يحسون ضمائر، ولا يرون حميّة، بل حقير يضطهد ضعيفا، وعميلا يقهر بريئا ويسومه سوء العذاب.
واجبنا أن نعمل لإيجاد حكومات إنسانية راقية مترفعة من مهاوي الظلم، التي أمسكت بمجتمعاتنا تهوي بها تحت قيم الحيوان، حيث بطن المتسلط لا يرقى لبطون السباع، فهو فاغر للأبد لا يشبع، وعقله لا يرقى لعقل الحيوان، لأن عقل الحيوان مهما جمع فهو فردي، ومنته في فترة أقصر، وقوة أضعف، الظالم يحكم ببطنه الجشع، وقلبه الهلع، وأوهامه السخيفة، و وجد ليجعل من الإنسان قادرا أن يقارن بين المستويات البشرية حين تسقط لتحل تحت الظالم الأدنى من الحيوان، والمستويات العليا التي تسائل حاكمها على زيادة ثوب فقط عن المواطنين، أيام عمر، فيحضر ابنه ليقر لهم أن الثوب الزائد كان قد تنازل عنه عبد الله بن عمر لوالده، وتلك المستويات العليا من مجتمعات بشرية راقية معاصرة وعزيزة فقيرة الموارد فاغتنت، وتساوت وعدلت، فارتقى فردها العامي البسيط على كل متكبر متجبر عربي جاهل سخيف، وهوى الخيرون والأفذاذ والسادة ممن يعيشون تحت رعب الجاهلين المتوحشين المستغلين واللصوص في زوايا العالم العربي الحزين المهزوم بسبب المفسدين التابعين!
وخرج الجميع من التاريخ، وأصبحوا مجرد سكان ثقلاء أذلاء مستعبدين يسكنون فوق الأراضي الغنية، لا يتوقع منهم أحد موقفا ولا سياسة ولا مشاركة في إدارة أراضيهم فضلا عن غيرهم وفي كل يوم تنتقص سيادتهم، وينعطف المتوحشون الفاسدون الظالمون المتخلفون على الضعفاء والسادة ينهبونهم ويذلونهم ويقيدون حريتهم، وقد رفع قدرهم المتنبي لمرتبة الثعالب: “وقد بشمن وما تفنى العناقيد”
“تذكروا يا بني إن الحكومة الظالمة أسوأ من الوحوش الضواري”
May
13
من القراء من طلب أكثر من مرة العودة إلى كلام قديم لا أريده، فقد صح واستقر، وليس مهما إعادة البحث فيه، ولكن أشكالا قريبة منه تعود بأوهام البعض؛ من نمط تصنيف الصراع في لبنان وأنه بين السنة والشيعة، وأشكل عليهم المزج الغريب هذا، إذ نجد حكومات سنية ضد السنة في غزة وضد حماس والجهاد، ونجد شيعة يؤيدون ويدعمون الحركتين، فالحكومة المصرية ترسل النفط لإسرائيل وتحارب حماس في غزة، وعذبت عددا من رجالها في مصر، تطلب منهم أن يدلّوا على موقع الجندي الصهيوني الأسير “شاليط”!
وتتهم الحكومة المصرية غزة بأن فيها “إخوان مسلمون”، وهؤلاء قد يتضامنون مع الإخوان في مصر، فيسقطون الإمام المعصوم، فيخسر الصهاينة الشريك المخلص، مع أن هذا الحبيب المقرب للديمقراطية الصهيونية، يبدأ كل موسم انتخابات بقرار يضع خصومه في السجن من الإخوان وحركة كفاية، ثم يقيم لبعضهم محاكم عسكرية، ويقيم انتخابات ويجلب البلطجية لمن يصوت لغيره! من الطريف أن كلمة “بلطجية كما هي بالعربية”، دخلت قاموس الإنجليزية في السي إن إن ونيويورك تايمز لأول مرة بسبب الانتخابات المصرية لمبارك!
[أكمل]
May
11
قدرنا في زمن الهزيمة والتبعية أن تكون قوتنا ضدنا، مالنا ضدنا، إعلامنا ضدنا، وهكذا اليوم سلاحنا ضدنا، فهذه سلسلة من الخسارات كلما أردنا أن نسير للأمام فإذا عقد كثيرة تجرنا للخلف، ما إن فرح العرب بالمقاومة فإذا هي تنعطف للجهة الخطأ. فرضي الممتحنون بالرغبة في استمرار تذوق الهزيمة، واستمراء الهوان. فرح من أدمنوا الهزيمة والتبعية بأن اقتتلنا، وعاد الخصام بيننا، وفرحوا بأن السلاح وقع في السنة لا فرحا بموت السنة ربما ولكن فرحا بخطأ المقاومة، وفرحوا بأن نظرياتهم في فشل كل مقاومة هو رهان كسبوه، ويا سوء ما يفرحون به، فهم يفرحون بمزالق المقهورين الباحثين عن النجاة، والصاعدين من رماد الهزائم، يفرحون بما يسر الغزاة، لأنهم أصبحوا من إعلام الغزاة ثقافة ومصيرا! [أكمل]
Mar
2
من يوقف الإرهاب الصهيوني الأكبر والمحرقة مستمرة؟ (2)
2 March 2008 | 0 تعليقات | مصنف تحت رأي

اللهم إنا نشكو إليك موت الإنسانية وطغيان الهمجية والإرهاب الصهيوني.
اللهم نشكو إليك موت الحمية
“إلهي بلينا بقحط الرجال”!!
يقولون إرهاب في أفغانستان والعراق، وتزيغ الأعين كلها عن الإرهاب الأكبر والشر العميم والمحرقة الإرهابية التي يشعلها الإرهابيون اليهود في فلسطين!
يقولون إرهاب إسلامي، ويصمتون عن الإرهاب أو المحرقة النازية الصهيونية، التي اعترف حتى باسمها مُورُوها!
يعلنها الإرهابيون الصهاينة علانية: نقيم محرقة للفلسطينيين!!
[أكمل]
Mar
1
المساندة والتحريض للإرهاب الصهيوني على الفلسطينيين (1)
1 March 2008 | 0 تعليقات | مصنف تحت سياسة
خير المطالع تسليم على الشهدا أزكى الصلاة على أرواحهم أبدا
أكثر من تسعين شهيدا في ثلاثة أيام، والمحرقة الإرهابية النازية دائرة على الأطفال والنساء، والمقاومين للإرهاب أما الإرهابيون الصهاينة اليهود وعبيدهم فلا يوقف جرائمهم أحد!
قال مسؤول مصري رفيع: “نرفض “إمارة دينية” على حدودنا” (الشرق الأوسط، 5 يونيو، 2006)، هل يمكن أن تفهم من هذا تحريض الحكومة المصرية للنازيين الصهاينة على إبادة غزة؟ وهل لنا أن نسأل عن استمرار المودة والصداقة وإرسال الوقود المصري للصهاينة رغم حرب الإبادة للفلسطينيين في غزة؟ وهل لنا أن نسأل إن كانت حرب الإبادة على الفلسطينيين وعلى “الإمارة الدينية في غزة” هي رغبة للحكومة المصرية؟
[أكمل]
Feb
23
الأحمري: الكتاب لا يكفل عيش مؤلفه وأغلب المؤلفين يكتبون ما يطلبه القراء
23 February 2008 | 0 تعليقات | مصنف تحت الملف الصحفي, حوارات
رفحاء: فواز عزيز
عرض الكاتب والمفكر الإسلامي محمد بن حامد الأحمري آراءه عن الكتاب في حوار مع “الوطن”، فأشاد بالكتاب المسموع وتوقع له مستقبلاً في العالم العربي، وقال إن كميات هائلة من الكتب التافهة تجد طريقها للنشر، وصرح بأن أغلب الكتاب يكتبون “ما يطلبه القراء”، كما نفى إمكانية أن يعيش المؤلف من دخل كتابه إلاّ ما هو أقل من النادر، كما انتقد معرض القاهرة للكتاب مكاناً وأثنى على معروضاته.
الأحمري حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ السياسي الحديث، وعمل رئيساً للتجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية، وشارك في حوارات مع مسيحيين ويهود وقام بزيارات تعريف للإسلام لعدد من الكنائس، وشارك في عدد من المؤتمرات في أمريكا وكندا وبريطانيا وقطر، ويوصف بأنه مفكر موسوعي، وهو مهتم بالكتاب قراءة ونشراً وترجمةً، وعمل مستشاراً للنشر لمكتبة العبيكان في الرياض.
[أكمل]
Feb
22
حرية الفكر بين صيحة العقاد وحذاء المازني وقبقاب الشاويش
22 February 2008 | 2 تعليقات | مصنف تحت رأي
هذه قصة يرويها العقاد، حصلت له ولصديقه الأديب الكبير إبراهيم عبد القادر المازني أو “أبو خليل” كما يكنّيه العقاد تحبيباً وتذكاراً حسناً لصديقه العبقري. ولن نختار غير العقاد يروي القصة بأسلوبه كما كتبها عن صديقه صاحب المزاح الدئم والسخرية اللاذعة، ولكن كان له موقف شديد وغضبة استحقت التسجيل من صديقه، وربما كانت من بواعث كتابة كتابه “عبقرية محمد”.
[أكمل]
Jan
6
لا تنسوني في السجن!! فؤاد الفرحان وعلي القرني
6 January 2008 | 0 تعليقات | مصنف تحت رأي
لا تنسوني في السجن!!
هذه الكلمة من الرسالة العاصفة التي أرسلها فؤاد فرحان الغامدي قبل سجنه، ينادي ذوي المروءة في كل مكان ألا ينسوه في السجن، فتحرك المدونون في العالم يطالبون من كل جهة، حتى بلغ الأمر مستوى الخارجية الأمريكية، وقناة الحرة، وجريدة نيويورك تايمز وجريدة واشنطن بوست، والهيرالد تريبون والإندبندنت البريطانية، وقناة سي إن إن، وموقع بي بي سي، ثبّت خبره على الصفحة الأولى وغيرها مما لا يحصى.
[أكمل]
Jan
1
أبا عمرو.. عجيب أنت!
1 January 2008 | 0 تعليقات | مصنف تحت صــدى
بقلم محمد أبو رمان
“عشنا زمنا طويلا من الجهل والفقر، فلما خرج منا نابغون علماء وأطباء ومهندسون ومحامون وإعلاميون عالميون، فقتلناهم في السجون، أو قتلنا أرواحهم من الخوف، حتى عمّت الكآبة والحزن على الرجولة، فلا تجد أذل من أستاذ جامعة، أو أخوف من مدرس، أو أضعف من خطيب جمعة”!
د. محمد الأحمري